
عمليات الاحتيال عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ليست شائعة فحسب، بل تتخذ أشكالًا عديدة: حسابات مزيفة، ورسائل خادعة، وإعلانات مُعدّلة، وروابط احتيالية، وغيرها. ومن أكثر الأساليب شيوعًا سرقة الهوية، والعروض الوهمية، وما يُسمى بـ”طُعم المشاهير”، الذي يستخدم صورًا مُعدّلة للمشاهير لجذب الضحايا.
لذا، واستجابةً لتزايد هذا النوع من عمليات الاحتيال، أعلنت شركة ميتا عن إجراءات أمنية جديدة على منصاتها لمساعدة المستخدمين على كشف عمليات الاحتيال المحتملة وحماية حساباتهم.
ووفقًا للشركة، فقد عززت استثماراتها الأخيرة في الذكاء الاصطناعي بمجموعة من الأدوات القادرة على كشف السلوك المشبوه: كالحسابات التي تنتحل شخصيات مشهورة، أو الإعلانات التي تقود إلى مواقع إلكترونية مزيفة تُحاكي المواقع الشرعية.
– واتساب
في تطبيق المراسلة الأكثر شعبية في العالم ، تركز إجراءات الأمان على النظام الذي يسمح للمستخدمين بربط حساباتهم بأجهزة أخرى باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR). إذا اكتشف التطبيق أن رابطًا ما قد يكون مشبوهًا، فسيعرض تحذيرًا يتضمن معلومات حول مصدر الطلب، ويتيح للمستخدم قبول الوصول أو رفضه.

– فيسبوك
تُجرى حاليًا تجربة سلسلة من التنبيهات لتحذير المستخدمين من طلبات الصداقة المشبوهة. توضح هذه التنبيهات أنه في حال تلقى المستخدم طلب صداقة من حساب يُظهر علامات احتيال محتملة – على سبيل المثال، إذا كان الطلب من شخص ليس لديه أصدقاء مشتركين أو من دولة أخرى – فسيظهر تنبيه. يتيح هذا التنبيه للمستخدم مراجعة الطلب بدقة أكبر، كما يوفر خيارات للإبلاغ عن الحساب أو حظره.

وبالإضافة إلى هذه الإجراءات، أشارت شركة ميتا إلى أنها بدأت في نهاية شهر فبراير إجراءات قانونية ضد العديد من المعلنين في البرازيل والصين الذين استخدموا “طُعم المشاهير” لخداع المستخدمين بإعلانات احتيالية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة أيضاً على توسيع نطاق التحقق من هويات المعلنين، حيث قامت بإزالة أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي و10.9 مليون حساب مرتبط بمجرمي الإنترنت من منصاتها في عام 2025.

