أطلقت TCL شاشات C7L الجديدة والمزودة بتقنية Mini LED داخل أسواق الولايات المتحدة وأوروبا لتقديم خيارات مشاهدة مذهلة. وتأتي هذه الشاشات المبتكرة بسطوع يصل إلى 3000 شمعة مع لوحة تدعم معدل تحديث يبلغ 144 هرتزاً، حيث تستقر هذه السلسلة في فئة أقل بقليل من شاشات C8L الرائدة ولكنها تقدم ميزات ألعاب مشابهة جداً وتعتمد على نظام تلفزيون جوجل الذكي لتوفير تجربة ترفيهية متكاملة بأسعار أكثر سهولة وفي متناول شريحة واسعة من المستخدمين.
وتعتمد هذه الشاشات على إضاءة خلفية متطورة من نوع SQD-Mini LED مقترنة بلوحة من نوع HVA 2.0 لاستهداف الفئة الممتازة وبأسعار معقولة. ويوفر جهاز التلفزيون ما يصل إلى 800 منطقة تعتيم محلي في الطرز الأصغر حجماً لضمان تباين ممتاز، بينما يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 2176 منطقة في الإصدارات الأكبر حجماً لتقديم صور عميقة وواضحة، مع ذروة سطوع تبلغ 3000 شمعة وهو ما يعادل تقريباً نصف السطوع الذي تقدمه الشركة في السلسلة الأعلى.
وتتوافق مواصفات العرض في هذه الشاشات بشكل كبير مع باقي تشكيلة TCL الحديثة لضمان جودة صورة استثنائية. وتدعم اللوحة دقة 4K الفائقة مع معدل تحديث أصلي يبلغ 144 هرتزاً لتوفير نعومة فائقة في الحركة، إلى جانب دعم معدل التحديث المتغير لتحسين أداء الألعاب، وتتضمن تقنيات العرض المتقدمة دعم تنسيقات HDR10+ وتقنية Dolby Vision وتنسيق HLG مع تغطية واسعة جداً لنطاق ألوان BT.2020 لضمان عرض ألوان نابضة بالحياة.
وتقدم الشاشة دعماً شاملاً ومتقدماً للألعاب بفضل احتوائها على منافذ HDMI 2.1 وتقنية AMD FreeSync ووضع Game Master المخصص. وتستفيد الشاشة من ميزات تسريع الألعاب لرفع نطاقات معدل التحديث المتغير بشكل أكبر، وتعمل بنظام تلفزيون جوجل مع دعم مدمج للمساعد الصوتي، وتتضمن خيارات الاتصال اللاسلكي شبكات واي فاي وتقنية بلوتوث 5.4 الحديثة، بينما يتم التعامل مع الصوت عبر نظام قنوات 2.2 مضبوط بواسطة بانج آند أولوفسن مع دعم تقنية Dolby Atmos المحيطية.
ويكمن الاختلاف الجوهري بين سلسلة C7L وسلسلة C8L الرائدة في مستويات الأداء القصوى والقدرات الإضافية. وتصل السلسلة الأعلى إلى سطوع يبلغ 6000 شمعة مع عدد أكبر بكثير من مناطق التعتيم المحلي لتقديم أداء بصري استثنائي، بينما تقترب السلسلة الجديدة مما هو شائع ومألوف في شاشات Mini LED من الفئة المتوسطة العليا، مما يجعلها خياراً متوازناً ومثاليا يقدم مواصفات ممتازة وتنازلات أقل بكثير فيما يتعلق بالتكلفة النهائية للمستهلكين.


