
خضع تطبيق واتساب لتدقيق المفوضية الأوروبية بسبب منعه التكامل مع ChatGPT وغيرها من برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد أرسلت السلطات بيان اعتراض إلى شركة ميتا، مُخطرةً إياها بأن هذا الإجراء، وفقًا لتحقيقاتها، يُشكل انتهاكًا لقوانين مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.
لكن هذا ليس مجرد تحذير لشركة مارك زوكربيرج. إذ تعتزم أوروبا فرض “تدابير مؤقتة” لمنع حجب ChatGPT وغيرها من برامج الذكاء الاصطناعي على واتساب من التسبب في “ضرر جسيم لا يُمكن إصلاحه” للسوق. وبالطبع، يتعين عليها أولًا انتظار رد ميتا كجزء من حقها في الدفاع عن نفسها.
وتعتبر المفوضية الأوروبية واتساب منصة اتصالات مهيمنة في المنطقة، وتعتقد أنه قد يُسيء استخدام موقعه المهيمن بمنع مساعدي الذكاء الاصطناعي التابعين لجهات خارجية من الوصول إلى التطبيق. كما يعتبر المنظمون تطبيق المراسلة هذا نقطة دخول حاسمة لبرامج الدردشة الآلية التابعة لجهات خارجية للوصول إلى جمهور أوسع.
سيتعين علينا أن نرى ما سيكون رد شركة ميتا وما إذا كانت حجة الشركة الكاليفورنية كافية لمنع أي تغييرات تقنية إلزامية من شأنها أن تعيد فتح الباب أمام ChatGPT وغيرها من روبوتات الذكاء الاصطناعي على واتساب.
إذا قررت أوروبا أن شركة ميتا قد حظرت بشكل تعسفي وصول برامج الدردشة الآلية التابعة لجهات خارجية إلى واتساب، فمن المفترض أن تسمح الإجراءات المؤقتة بعودتها. وسيتوقف كل شيء أيضاً على كيفية دفاع الأمريكيين عن أنفسهم. سنتابع التطورات عن كثب.

