
إذا كنت ترغب في قياس سرعة شبكة الواي فاي لديك للتأكد من سلامة عملها وعدم وجود أي مشاكل، فمن المهم القيام بذلك بشكل صحيح. أنت بحاجة إلى قياس دقيق وموثوق يعكس بوضوح ما إذا كانت السرعة جيدة أم لا. سيمكنك هذا من تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة في جهاز التوجيه (الراوتر) الخاص بك، على سبيل المثال. سنشرح بعض الأخطاء التي يجب تجنبها.
كما سترى، سنركز على الأخطاء التي قد ترتكبها عند إجراء اختبار السرعة لاسلكيًا بدلًا من استخدام اتصال سلكي. هنا قد تظهر أكبر الفروقات إذا لم تُجرِ الاختبار بشكل صحيح.
تكمن مشكلة إجراء اختبار سرعة الواي فاي بشكل غير صحيح في أنه قد يؤدي إلى قراءات سرعة لا تعكس بدقة جودة اتصالك. قد يجعلك هذا تعتقد بوجود مشكلة في جهاز التوجيه أو مزود خدمة الإنترنت، ولكن هذا ليس صحيحًا في الواقع. هنا أخطاء يجب تجنبها عند قياس سرعة الواي فاي :
– استخدام جهاز بعيد جدًا عن جهاز التوجيه
الخطأ الأول والأكثر شيوعًا هو استخدام جهاز بعيد جدًا عن جهاز التوجيه. على سبيل المثال، قد يكون جهاز كمبيوتر محمولًا تستخدمه في غرفة أخرى بعيدة عن جهاز التوجيه. عند إجراء الاختبار، ستكون الإشارة ضعيفة جدًا، وقد ينتج عنه نتيجة لا تعكس بدقة جودة الشبكة اللاسلكية.

إذا اتصلت من مسافة بعيدة جدًا، ستكون السرعة محدودة، وقد تواجه انقطاعات متكررة. لذلك، للحصول على قراءة سرعة أكثر دقة، يُفضل الاتصال بجوار جهاز التوجيه مباشرةً.
– قياس السرعة من جهاز ذي إمكانيات محدودة
خطأ آخر هو قياس السرعة من جهاز ذي إمكانيات محدودة جدًا. على سبيل المثال، هاتف محمول قديم، أو تلفزيون ببطاقة شبكة ضعيفة، وما إلى ذلك. قد يؤدي ذلك إلى قراءة سرعة منخفضة جدًا لا تعكس جودة الإشارة الفعلية في تلك المنطقة.
تأكد من إجراء الاختبار باستخدام أجهزة تعرف أنها قادرة على تحقيق أقصى سرعة للشبكة. على أي حال، من الأفضل دائمًا إجراء عدة اختبارات باستخدام أجهزة مختلفة، ومقارنة النتائج.
– تجاهل الترددات المختلفة
عادةً ما يكون جهاز التوجيه (الراوتر) والأجهزة التي تستخدمها يوميًا ثنائية النطاق. وهذا يعني أنها تعمل على نطاقي 2.4 جيجاهرتز و5 جيجاهرتز. قد تمتلك أيضًا أجهزة ثلاثية النطاق تعمل على نطاق 6 جيجاهرتز. لكل تردد خصائصه المميزة، مما يؤدي إلى سرعات مختلفة.
يتميز تردد 2.4 جيجاهرتز بأكبر مدى، ولكنه أكثر عرضة للتداخل ولا يوفر نفس سرعة ترددي 5 جيجاهرتز أو 6 جيجاهرتز، اللذين يتميزان بمدى أقصر ولكن بسرعات أعلى.
– التداخل المحتمل
علاوة على ذلك، هناك احتمال لحدوث تداخل في المنطقة التي تتصل بها لإجراء اختبار السرعة. على سبيل المثال، إذا كنت تجري الاختبار من جهاز قريب من أجهزة أخرى تدعم تقنية البلوتوث، أو فرن ميكروويف، أو هاتف لاسلكي، والتي تستخدم تردد 2.4 جيجاهرتز، فسيؤثر ذلك على النتائج.
يُفضل إجراء الاختبار من أجهزة بعيدة عن مصادر التداخل المحتملة. تأكد من القيام بذلك في مواقع خالية من أي عوائق.
باختصار، إذا كنت ستجري اختبار سرعة الواي فاي للتأكد من كفايته، فننصحك بتجنب الأخطاء التي ذكرناها. سيساعدك هذا على الحصول على نتائج أكثر دقة وموثوقية.

